وزارة الصحة تطمئن المغاربة من مرض”لكوليرا” وتعمم منشورا وقائيا منه

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 31 أغسطس 2018 - 2:28 صباحًا
وزارة الصحة تطمئن المغاربة من مرض”لكوليرا” وتعمم منشورا وقائيا منه

سلوان سيتي /

عمّمت وزارة الصحة منشورا داخليا موجها إلى المديرين والمديرات الجهويين للصحة حول مراقبة وتتبع كل ما يمكن أن يهدد بإعادة الإصابة بالكوليرا، مؤكدة أن الدورية الداخلية الخاصة بالإجراءات الاحترازية والاستباقية المتعلقة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه تندرج في إطار “إجراء إداري واحترازي واعتيادي”.

ولم تقتصر الوزارة الوصية على تأكيد عدم إصابة أي مغربي بالكوليرا منذ سنة 1997؛ بل دعت إلى اتخاذ إجراءات، من بينها المراقبة المتلازمة على مستوى العمالات والولايات للإسهال الحاد في التجمعات الحاشدة خاصة المواسم.

ومن بين إجراءات الوزارة دعوتها إلى ضمان التحقق المنهجي من قبل مسؤولي الصحة على مستوى نقط الدخول من البيان العام لقائمة الطائرات حول الرحلات الجوية المباشرة من البلدان المتضررة من الكوليرا، والتبليغ الفوري والتحقيق الصحيح مع تأكيد ميكروبيولوجي لجميع حلقات التسمم الغذائي الجماعي.



ومن الإجراءات أيضا تحديد النقط الأكثر عرضة لخطر انتشار الأمراض المعدية، بالاستناد إلى البيانات الصحية الموجودة، وبيانات إمدادات مياه الشرب، ووضع الصرف الصحي السائل، وممارسات الري في مياه الصرف الصحي، مع تقوية المراقبة من لدن اللجان المعنية على مستوى المقاطعات أو المحافظات لممارسات ري المحاصيل السوقية عن طريق مياه الصرف الصحي، وتعزيز وعي الساكنة خاصة بالمجال القروي، بصيانة الموارد المائية وتطهير المنتجات النباتية قبل الاستهلاك.

وطالبت وزارة الصحة، في منشورها، بالتحققَ من أنظمة الإمداد بالمياه المتاحة للسكان المتضررين من نقص مياه الشرب؛ مثل خزانات المياه والنقط الجديدة للماء، ومدى مواءمتها لقواعد النظافة، ومعالجتها، وصلاحها للاستهلاك البشري.

كما نادت بتعزيز الرقابة الصحية للمياه الموجهة إلى الاستهلاك البشري وأنظمة الصرف الصحي، مع إيلاء أولوية خاصة لشبكات المياه التي تعاني من انقطاعات، والشبكات التي لا تخضع لتطهير منظم، وإعداد المختبرات الطبية من أجل تحديد البكتيريا المسببة للمرض، وتوجيه العيّنات إلى المعهد الوطني للصحة ومعهد “باستور” بالمغرب والمراكز الاستشفائية البي-إقليمية.

وطالبت وزارة الصحة مديريها ومديراتها الإقليميين بتعزيز المراقبة واليقظة الوبائية عن طريق تعزيز مراقبة الالتهاب الحاد للمعدة والأمعاء على مستوى المستشفيات والعيادات الخارجية، والتبليغ الفوري عبر الهاتف عن كل الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا عبر رقم اقتصادي وضعته الوزارة الوصية.



ونص المنشور على ضرورة توفير وحدات العزل وإدارة الحالات على مستوى هياكل المستشفيات، والتحقق من المخازن الاحترازية للأدوية الأساسية، وتنظيم جلسات تكوينية مستمرة حول تشخيص ورعاية الحالات المرضية طبيا لفائدة مهنيي الصحة والعاملين بالمستعجلات والمختبرات البيولوجية، ومن يقومون بالرعاية الصحية الأولية، مع تقديم النصائح للمسافرين المتوجهين إلى البلدان التي تعرف وجود إصابات بالكوليرا حول طرق الوقاية وأعراض الإصابة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجارة الجزائر قد سجلت وفيات ناتجة عن الإصابة بالكوليرا، وهي وباء معد ناتج عن ابتلاع ماء أو أغذية ملوثة بنوع معيّن من الجراثيم.

وقد نفت وزارة الصحة بشكل قاطع، في بلاغ سابق لها، ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية من كون “الكوليرا تهدد المغاربة”، واصفة هذه الأخبار بـ”الزائفة، والتلفيقات الكاذبة التي تتضمن مغالطات خطيرة، وتحذيرات غير صحيحة”.

مصدر.هيسبريس

رابط مختصر