بالوثائق: أستاذة بالناظور تعرضت للظلـم و محكمـة الاستئنـاف الإداريـة بالربـاط تنصفهـا و تلغـي قـرار وزارة التربيـة الوطنية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 31 مارس 2018 - 4:47 مساءً
بالوثائق: أستاذة بالناظور تعرضت للظلـم و محكمـة الاستئنـاف الإداريـة بالربـاط تنصفهـا و تلغـي قـرار وزارة التربيـة الوطنية
سلـوان سيتـي / مراسلـة ذ.أمينة رحو

الحق يعلو و لا يعلى عليه :

حكم إداري بإلغاء قرار التوقيف في حق الأستاذة أمينة رحو” التي تعرضت للظلم من طرف المدير السابق لمدرسة الجاحظ بالناظور “عبد الوليد العثماني” و من سانده من موظفي وزارة الوفا السابقة

  أمينة رحو
     لأنني أبيت إلا أن أكون مخلصة في عملي، لأنني رفضت أن أنصاع لأوامر مدير يسعى إلى تلميع صورة مؤسسته بالغش  و التزوير خدمة لمصلحته ضاربا مصلحة التلاميذ الأبرياء عرض الحائط، تعرضت لظلم كبير و شطط في استعمال السلطة : تضييق، تخويف، ترغيب، تهديدات، مساومات، اتهامات باطلة، شهادات زور، تنبيه، مجلس تأديبي مفبرك ثم توقيف عن العمل لمدة 15 يوما مع الحرمان من الأجرة. هكذا تم التعامل معي، حتى أكون عبرة لكل من سولت له نفسه أن يعارض أوامر المسؤولين الطغاة، لكن لم يشأ الله أعدل العدلاء إلا أن يظهر الحق في النهاية و يفضح مكيدة الكائدين ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ.
     كان ذلك في عهد عباد الله : “عبد الوليد العثماني” مدير مدرسة الجاحظ الابتدائية سابقا، “عبد الله يحيى” المدير الإقليمي السابق لوزارة التربية الوطنية بالناظور، و “محمد الوفا” وزير التربية الوطنية السابق.
     اتحاد ضدي و تعاون على الإثم و العدوان من أطراف عديدة (أدعو الله أن يكفيني و إياكم شرهم)، اتحاد  دنيس بين مدير مدرسة الجاحظ  السابق “عبد الوليد العثماني”، أستاذات بالمؤسسة، رئيس جمعية أولياء تلاميذ المؤسسة، المدير الإقليمي السابق لوزارة التربية الوطنية بالناظور”عبد الله يحيى” ، رؤساء مصالح و مكاتب بالمديرية المذكورة، مؤطرين تربويين، وزير التربية الوطنية السابق “محمد الوفا”، أعضاء اللجنة الوزارية، نقابات تسعى لحماية منخرطيها و الدفاع عنهم حتى و لو كانوا طاغين و أخرى تخشى أن تخسر مصالحها إن هي استمرت في الدفاع عن منخرطيها المظلومين. منهم أشباه رجال جبناء لجأوا إلى التعسف في التعامل معي طاعة لأوامر رؤسائهم خوفا منهم و لم يستحضروا الخوف من الله تعالى و الخشية من دعوة المظلوم. لكل هؤلاء أقول : «شكوتكم إلى الله»

     تعاون في مراسلات من أطراف عدة، ضدي كطرف واحد بمراسلات تحمل اسمي فقط، أطراف رغم كثرتها لم تنتصر إلا في البداية، لأن الانتصار يكون دائما في الأخير للحق ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ، فالله مع المظلوم و هو تعالى يمهل و لا يهمل، و سبحانه بقوله [وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْصُرَنَّك وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ]، فبعد مرور ما يزيد عن الأربع سنوات عن المشكل، صدر الحكم النهائي من محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط مؤيدا حكم المحكمة الإدارية بوجدة، و الذي يقضي بإلغاء قرار عقوبة الإقصاء المؤقت مع الحرمان من الأجرة لمدة 15 يوما ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِل إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.
     في إلغاء هذا القرار المجحف إنصاف لي و الوقت نفسه إزالة للستار عن المستور و كشف لمؤامرات الطغاة الظالمين و فضح لهم. قد يتأسف الكثيرون لعدم نيل هؤلاء الظالمين جزاءهم بما فعلوه من مكر خصوصا بعدما انفضح أمرهم، و فعلا هذا ما ينبغي أن يكون إن أردنا تطبيق العدل، لكنني لا أهتم لذلك لأنني متأكدة من أن الله سيتكفل بهم في الدنيا و الآخرة إذا لم يتوبوا و يردوا المظالم لأهلها. قال إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته». و صدق تعالى بقوله ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.
     ختاما و من هذا المنبر، أتقدم بالشكر الجزيل لكل من حكم بالحق في قضيتي، لكل من تضامن معي و ساندني و لم يصدق الاتهامات الباطلة التي وجهت إلي، إما لأنه يعرفني حق المعرفة أو لأنه يعرف كيف تتصرف العديد من الإدارات مع كل من يعبر عن رفضه للغش الصادر منها، و الشكر لكل من عمل بمقولة : إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل.
     الشكر الجزيل لعائلتي خصوصا أمي الحنونة التي وفرت لي جميع وسائل الراحة في البيت لتعوضني عن ضغوطات العمل و التي لم تغفل لحظة عن دعواتها لي بالخير و النصر، و الشكر الخاص لأبي الرائع السيد “الميلود رحو”، رجل التعليم المحترم، الذي كان بجانبي في كل خطواتي لأنه متيقن من تربيته لي أحسن تربية يستحيل أن تنتج عنها تلك الاتهامات الباطلة التي وجهت إلي و التي كان الغرض الأساسي منها هو التمويه عن ملف الغش و التزوير و جعلي أنشغل بالدفاع عن نفسي. 

     الشكر و التحية للمنابر الإعلامية التي كان لها الدور الكبير في نشر قضيتي و تنوير الرأي العام، دون أن أنسى التوجه بالشكر لكل من المدير الإقليمي الحالي لوزارة التربية الوطنية بالناظور، الرجل الحكيم السيد “حسن الناصري”، الذي تعاطف معي و عبر عن تضامنه معي بعدما أخبرته بما حدث وتعهد بعدم السماح بتكرار مثل هذا لاحقا، و كذلك المدير الحالي لمدرسة الجاحظ السيد “عبد الناصر زركان” الذي عبر عن أسفه الشديد لما تعرضت له، و الذي يحاول جاهدا تعويضي عما عانيته من ظلم و ذلك بتوفير شروط العمل المريحة لي حتى يتسنى لي القيام بواجبي على أحسن وجه و في أحسن الظروف، و الذي أتمنى أن يظل كذلك و ألا يغيره الزمن فيكون كسابقه.
     كما أرحب بكل من يود الاستفسار عن أي شيء يخص قضيتي هاته، أو الاطلاع على أية وثيقة من الوثائق التي لها علاقة بها.
????????

/

????????

رابط مختصر