رئيس دائرة القلعية بمدينة سلوان يترأس مراسيم الاستماع إلى الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش بحضور قائد جماعة بوعرك

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 30 يوليو 2017 - 2:15 صباحًا
رئيس دائرة القلعية بمدينة سلوان يترأس مراسيم الاستماع إلى الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش بحضور قائد جماعة بوعرك

سلوان سيتي

ترأس مساء يوم السبت 30 يوليوز 2017 رئيس الدائرة القلعية بمدينة سلوان مراسيم الاستماع إلى الخطاب الملكي تخليدا للذكرى 18 لعيد العرش، و ذلك بقاعة المركب الثقافي و الرياضي بسلوان على الساعة 21:00،بحضور كل من قائد جماعة بوعرك وممثل مفوضية الدرك الملكي و ممثلي السلطة المحلية وأعضاء المصالح الادارية بمدينة سلوان وفعاليات المجتمع المدني والسياسي وحشد متوسط من ساكنة المدينة.

وأشهر الملك محمد السادس، في الخطاب الذي ألقاه مساء اليوم بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد العرش، ورقة الإقالة وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة في وجه كل مسؤول ثبت في حقه الإبطاء والنكوص في النهوض بمهامه في خدمة المواطنين، مبديا استغرابه من كل موظف يفشل في النهوض بمهامه، ومع ذلك يطالب بالارتقاء الوظيفي أملا في تحمل مسؤوليات رفيعة. واعتبر الخطاب الملكي أن العديد من الموظفين العموميين لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة، ولا على الطموح اللازم، ولا تحركهم دائما روح المسؤولية، مشيرا إلى أن العديد منهم لا يقضون سوى أوقات معدودة داخل مقر العمل ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون على قلته، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي. “إن من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين”، يقول الملك محمد السادس. وتناول الخطاب الملكي قضية الحسيمة عندما تساءل عن مهمة الأحزاب خارج أوقات الاقتراع الانتخابي، أليس هي خدمة المواطن وتصريف الشأن العام، عوض الانغماس في المزايدات السياسوية والصراعات الحزبية الضيقة والتراشق بالمسؤوليات، يقول العاهل المغربي. ولم ينس الملك محمد السادس أن يشيد بدور المؤسسة الأمنية بالمغرب، خصوصا القوات العمومية التي كانت في خط تماس مع التدافعات الجماهيرية التي تفرزها الحركات الاحتجاجية، منوها برجال الأمن الذين قال إنهم يعملون آناء الليل وأطراف النهار، وفي ظروف صعبة، هاجسهم الأول هو خدمة أمن الوطن والمواطنين. وبهذا الصدد، قال الجالس على العرش إنه “من حق المغاربة، بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم، وهنا أقولها بدون تردد أو مركب نقص: إذا كان بعض العدميين لا يريدون الاعتراف بذلك، أو يرفضون قول الحقيقة، فهذا مشكل يخصهم وحدهم”. وأبدى العاهل المغربي استغرابه ورفضه للادعاءات التي رافقت أحداث الحسيمة، والتي زعمت بأن هناك تيارا معتدلا وآخر متشددا في التعاطي مع المسيرات غير المرخصة، مؤكدا أن هناك توجها واحدا والتزاما ثابتا هو تطبيق القانون واحترام المؤسسات وضمان أمن المواطنين وصيانة ممتلكاتهم.

20170729_21022120170729_21235920170729_21130620170729_211309

رابط مختصر