بيان استنكاري من جمعية رأفة لحماية الحيوان والحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة ضد ما ستقدم عليه السلطات في سلوان

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 22 يوليو 2017 - 6:44 مساءً
بيان استنكاري من جمعية رأفة لحماية الحيوان والحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة ضد ما ستقدم عليه السلطات في سلوان

سلوان سيتي 

بيان استنكاري من جمعية رأفة لحماية الحيوان والحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة ضد ما ستقدم عليه السلطات في سلوان من قتل للحيوانات الأليفة بالرصاص الحي بطريقة تتناقض مع أبسط  المعايير الدولية لحل مشكل تكاثر الكلاب،ومع أبسط المشاعر الإنسانية.. والأدهى أن أمام المسجد هو الذي يوصل خبر القتل للساكنة بكل فرح!!!!! وأين هي تعاليم ديننا التي تتمثل في الرحمة وتجريم القتل!؟؟!! أين دور الآئمة في نشر الرحمة؟ ناهيك عن ما يمكن أن يترتب عن إبادة هذه الحيوانات من نتائج سلبية على مستوى صحة المواطنين وأمنهم  والأضرار النفسية التي يتعرض لها اي إنسان طبيعي من تلك المناظر البشعة التي لا تمت للإنسانية بأي صلة.

رغم جهود الجمعية في تغيير وضع هذه الحيوانات المزري.. ووضعية المدينة بصفة عامة.. وبرغم من الاتفاقيات التي  نهجناها مع المجلس البلدي بالناظور والتي توجت بخلاصات اتفاقات تتمحور حول تطبيق حلول حضارية وإنسانية لوضعية الكلاب التي تعيش في الشارع التي هي عبارة عن مشروع تعقيم الكلاب  للحد من تكاثرها ثم تلقيحهم وارجاعهم إلى وسطهم الطبيعي بعد تعليمهم، وهذه الطريقة تسمى TNR و التي صادقت عليها المنظمات العالمية لحقوق الحيوان.. وكذلك المنظمة العالمية للصحة، إذ أثبتت الدراسات أنها الطريقة الوحيدة التي تحد من انشار الكلاب

العشوائي،وهي الطريقةالناجحة للقضاء على السعار!!!! لكن بقتلكم لهذه الكائنات قد تسببون في تشتت الكلاب وهروبهم خوفا من الحرب التي تشنون عليها وكأنكم تشنونها على عدو.. وهذا سيجعلهم يتوالدون في مناطق أخرى ثم يعودون ويبقى المشكل كما هو أو أكثر تعقيدا.

القتل الذي تنهجه السلطات  عديم الفائدة لا من الناحية البيئية ولا الصحية ولا الأخلاقية، فالدولة تنهج أسلوب القتل منذ 50 سنة ولم تصل الى نتيجة مرضية، إذن هذا خير دليل أن القتل أسلوب فاشل بكل المقاييس.

الجمعية ستبدأ في حلها الأخلاقي والصحي مع هذه الكائنات السليمة التي لا تأذي احد.. من مسؤولياتكم كسلطة التعاون مع الجمعية لتوعية المواطنيين لإرساء دعائم التحظر في التعامل مع الحيوان والبيئة بصفة عامة. لأن مدينة الناظور تعتبر واجهة للسياح وبوابة أوربا فكيف يعقل أن نستخدم أسلوب العصر الحجري في التعامل مع الكائنات!!

علما أن مدن أخرى في المغرب نهجت نفس أسلوب الجمعية TNR وهو ناجح 100×100 ونذكر منها أكادير، الصويرة،.. وغيرها

رابط مختصر