أحمد سلطانة يكتب عن التوزيع غير العادل واللامساواة الذي ينهجه سياسةً مجلس الجهة، و يطالب بجمع الناظور والحسيمة في جهة واحدة وموحدة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 فبراير 2017 - 10:53 مساءً
أحمد سلطانة يكتب عن  التوزيع غير العادل واللامساواة الذي ينهجه سياسةً مجلس الجهة، و يطالب بجمع الناظور والحسيمة في جهة واحدة وموحدة

سلوان سيتي 

أحمد سلطانة

خروجنا يوم 4فبراير، كان تاريخيا بمعى الكلمة، بغض النظر عمّن شارك في تأثيث مشهد الوقفة، وعلى الرغم من بعض الانتقادات الهدامة والمناواشات الحادة التى تجاوزناها، ونجاحها تأتّى طبعاً بفضل الغيورين الأبرار رغم محاولة من اعتادوا الاصطياد وسط المياه العاكرة من بلطجية ومواقع تحت الطلب، بغية تشويه الوقفة..
وحتى إن لم يكن هناك ما يتماشى مع قناعتنا وطريق نضالنا، إلا أن الحكمة تقتضي المشاركة في الوقفة من أجل الانسان والانسان وحده، وكما تعلمون فإن السرطان لايفرق بين من يطبل للنظام الجائر والانتهازبين والمسترزقين بقضايا ريفنا، وبين من يناضل من أجل الحرية والكرامة والعادلة الاجتماعية.. وحمداً للـه تركت خرجة 4 فبراير صدىً طيبا، والقاسم المشترك هنا بين سرطان ينخر الأجسام، وبين سرطان ينخر مفاصل الإقليم المسمى الجهة الموسعة أومجلس الجهة …
وبحكم قراءتى المتواضعة للمنشورات الواردة بهذا الشأن في العالم الأزرق، وجدت أنه رغم الاختلاف والتباين في التوجهات والمشارب، فإن الكل ساخط، وكل منا يحمل غيرة على هذا الإقليم، والكل يندد بالجور ويحتج على الظلم والجور، نتيجة التوزيع غير العادل واللامساواة الذي ينهجه سياسةً مجلس الجهة بدليل الميزانية الضئيلة جدا المخصصة أخيراً للناظور ونظيرتها الدريوش، مقابل حصة الأسد التي حازتها وجدة، بتواطئ ديناصورات الاقليم طبعاً مع المركزية..
وعليه، أقترح على العموم بدون استثناء، الخروج للشارع والتنديد بهذا الحيف والميز، والمطالبة بجمع الناظور والحسيمة فى جهة واحدة وموحدة، لكون الناظور مدينة ريفية توجد فى قلب الريف وليس في خريطة الشرق، إذ بالوحدة والتضامن سنحقق مانصبو إليه..
واقترح في هذا الصدد، يوم الأحد المقبل موعداً للخروج بساحة “حمان الفطوكي” على الساعة الرابعة زولاً، من أجل إيصال صوتنا الذي عجز من يمثلوننا فى المجالس إسماعه، والذي أقترح رفع مطلب استقالتهم من مجلس الجهة كتعبير عن السخط والاستياء، إذ لابديل عن الشارع، أما الاكتفاء بالتدوينات عبر “الفايسبوك” فمن المؤكد أنه لن يغيّر شيئاً، وبه وجب الاعلام .
رابط مختصر