وزارة التعليم تفتح جامعة وجدة من جديد في وجه طلبة إقليم الحسيمة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 يونيو 2018 - 11:06 صباحًا
وزارة التعليم تفتح جامعة وجدة من جديد في وجه طلبة إقليم الحسيمة
سلوان سيتي 
فتحت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، أبواب جامعة محمد الأول بوجدة من جديد في وجه التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكالوريا بإقليم الحسيمة، للتسجيل في جميع المسالك التي توفرها الجامعة، بعد أن منعوا من ذلك في الموسمين الماضيين نتيجة تحويل الخريطة الجامعية وجعل إقليم الحسيمة من روافد جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، إنسجاما مع التقسيم الجديد.
وفي هذا الصدد أصدرت وزارة أمزازي مذكرة مذكرة موجهة إلى رؤساء الجامعات المغربية، ومديري الأحياء الجامعية، ومديري الأكاديميات الجهوية، والمديرين الاقليميين لوزارة التربية والتعليم، تتضمن خريطة جامعية جديدة برسم الموسم الجامعي 2018/2019، تفعيلا للخطة الاستراتيجية 2016-2030 لوزارة التعليم العالي، المنبثقة عن الرؤية الاستراتيجية للاصلاح للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وبرسم هذه الخريطة الجامعية جديدة، تم وضع إقليم الحسيمة كرافد لجامعتي محمد الأول بوجدة وعبد المالك السعدي بتطوان، بدل هذه الأخيرة فقط كما كان معمول به في السنوات الأخيرة، حيث سيبقى إختيار التسجيل في إحدى الجامعتين بيد المعنيين بالأمر من التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكالوريا.
وأرجع مهتمون هذا التغير الذي أحدثته الوزارة في الخريطة الجامعية، وخروجها الإضطراري عن تبني التقسيم الجهوي الجديد، إلى الإكتضاض الكبير الذي وصلت إليه كليات جامعة عبد المالك السعدي التي لم تعد قادرة على إستيعاب الكم الكبير من الطلبة المسجلين بها بعد إضافة إقليم الحسيمة كرافد إليها خلال الموسمين الماضيين، مما حذا بـ’مهندسي’ الخريطة الجامعية إلى إعادة فتح أبواب جامعة محمد الأول بوجدة في وجه الحاصلين على الباكالوريا من أبناء إقليم الحسيمة، لتخفيف الضغط على جامعة تطوان.
 files

files

رابط مختصر