هكذا طيب بنكيران خاطر الموريتانيين وأقفل ملف سوء الفهم الدبلوماسي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 4:03 مساءً
هكذا طيب بنكيران خاطر الموريتانيين وأقفل ملف سوء الفهم الدبلوماسي

سلوان سيتي 

“رب ضارة نافعة”. هكذا لخص رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، نهاية أيام من التوتر المعلن، بين المغرب وموريتانيا، والذي ربط بتصريحات أمين عام حزب الاستقلال حميد شباط.

نقلت وكالة الأنباء الموريتانية، عن بنكيران قوله، إن “موريتانيا كما لا يخفى دولة شقيقة وعزيزة ولها مكانة خاصة بالنسبة للمملكة المغربية، وتجمعها مع المغرب روابط الدين والأخوة واللغة والتاريخ والمصير المشترك، وترتكز على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في التعاون المثمر وحسن الجوار البناء”.

وأضاف بنكيران، أن التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، والتي قال فيها إن موريتانيا كانت أرضاً مغربية، “غير مسؤولة ولا تتماشى مع ثوابت الدبلوماسية المغربية، وهذه التصريحات لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي ولا تعبر أبداً، لا عن رأي جلالة الملك ولا عن رأي الحكومة والشعب المغربيين وأن المستقبل إن شاء الله واعد بين البلدين وقد قلناها فيما بيننا رب ضارة نافعة”.

وحين وجّه إليه الصحافيون أسئلة أخرى، رفض بنكيران الرد عليها، مكتفيا بالقول، إن تصريحات شباط ستكون “منطلقاً لعلاقات جديدة بين نواكشوط والرباط”.

وبعد استعماله عبارة “رب ضارة نافعة” في وصف تصريحات شباط، أضاف أنه من المنتظر الدخول في “علاقات يشعر فيها الموريتاني في المغرب أن له مكانة خاصة، ويشعر فيها المغربي بموريتانيا أن له مكانة خاصة”.

الموقف الذي عبّر عنه بنكيران، بعيد اجتماع بالرئيس الموريتاني، جاء استمراراً للبلاغ الذي أصدرته الحكومة، عقب اجتماع مجلس الحكومة مساء أول أمس الثلاثاء برئاسة بنكيران.

وقال بلاغ المجلس، إنه “جدد مساندة الحكومة المطلقة لكافة التدابير التي اتخذها ويتخذها جلالة الملك، حفظه الله، في معالجة تداعيات التصريحات الأخيرة حول الشقيقة موريتانيا”.

رابط مختصر