هكذا اعتذر”أحمد أمغري” من الطاقم التربوي لمدرسة وادي المخازن عن تصريحاته و طالب المساعدة من طرف المجتمع المدني

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 مايو 2017 - 11:18 مساءً
هكذا اعتذر”أحمد أمغري” من الطاقم التربوي لمدرسة وادي المخازن عن تصريحاته و طالب المساعدة من طرف المجتمع المدني

سلوان سيتي

بعد مرور قرابة شهر كامل على وفاته غرقا المرحوم “أنور امغري” الذي كان يتابع دراسته في المستوى الخامس ابتدائي بمدرسة واد المخازن بسلوان، و بعد تصريحاته لبعض وسائل الإعلام المحلية خرج والد المرحوم انور السيد ” أحمد امغري”مرة أخرى في تصريح مؤثر يعتذر فيه أولا لجميع مكونات مدرسة وادي المخازن من المدير و الأستاذ الذي كان يُدَرس ابنه الفقيد، و يطلب فيه ثانيا مساعدة و دعم المحسنين المحنسين .
و في نفس السياق فقد سبق ان صرح السيد أحمد امغري في فيديو سابق أنه كان يتعرض لضغوطات من طرف متدخلين قائلا: “شي ناس كايْدَوْرُو عْلِيَا، كَايْجِيوْ عَنْدِي للدَّارْ كَايْقُولُولِي…” الشيئ الذي زاد من تأثره النفسي بعد وفاة ابنه، و قد قدم المتحدث في الفيديو أسفله اعتذاره على كل ما صدر منه من تصريحات مجانبة للصواب.
و في سياق متصل فقد توصلنا في موقع سلوان سيتي بوثيقة رسمية مفاذها تنازل السيد أحمد امغري لفائدة جميع الأطر التربوية بمؤسسة وادي المخازن و انه يتنازل عن جميع حقوقه في أي متابعة قضائية في قضية غرق ابنه و صرح أن الأمر قضاء و قدر من الله تعالى.
و من جهة أخرى فقد صرح آباء و أمهات تلاميذ القسم الخامس (قِسم المرحوم أنور امغري) أن أبنائهم لم يلتحقوا بالمدرسة و لم يلجوا إلى داخل المؤسسة في الفترة المسائية، و ذلك بسبب تفشي خبر من طرف إحدى التلميذات أن الأستاد لن يحضر و انهم لن يدرسوا خلال الفترة المسائية ما جعل التلاميذ ينصرفون قبل ولوجهم إلى داخل المؤسسة.
و عودة إلى الوقفة الاحتجاجية التي نظمها سكان جماعة بوعرك على إثر حادث وفاة الطفل أنور امغري و ذلك من أجل المطالبة بتسريع وتيرة إجراء التحريات و المطالبة بإنشاء مدرسة عمومية في منطقة بوهراوة، فقد صرح خلالها المحتجون بالسمعة الجيدة التي تمتاز بها مدرسة وادي المخازن و الكفاءة التي يحضى بها جميع أطرها التربوية  ، مستدلين بذلك بالإنجازات التي حققتها المؤسسة و التي نذكر منها على سبيل المثال حصولها على اللواء الأزرق موسم 2012، ثم المشاركات المتميزة لتلاميذ المؤسسة في مختلف التظاهرات التربوية المحلية و الإقليمية و لعل آخرها هو احتلال تلاميذ المستوى السادس ابتدائي برفقة الأستاذ فارس البكوري و أستاذة اللغة الفرنسية للمرتبة الثانية في المسابقة الثقافية المنظمة من طرف جمعية سلوان الثقافية و كذا صعود فريق نفس المؤسسة إلى نهائي دوري كرة القدم المصغرة المنظم من طرف نفس الجمعية في إطار الأيام التربوية التي تنظم في كل موسم دراسي.
من خلال التحريات داخل الاوساط التعليمية والاجتماعية بسلوان تبين ان خبر تدريس الأستاذ في مؤسسة السنابل عار من الصحة وباتصالنا معه اكد انه لم يسبق له ان اشتغل في أي مؤسسة خصوصية و لم يضف أي ساعات إضافية و لو في منزله طوال مساره المهني، بل ان الإشاعات التي انتشرت  كان الغرض منها تلفيق تهم مجانية للاستاد وان الامر لا يخرج عن تصفية حسابات نظرا لنشاطه الجمعوي والنقابي، إضافة إلى صراع بعض الاطراف مع مدير المدرسة منذ تعيينه بالمؤسسة، و ان المؤسسة تتعرض للتشويش منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، لاسباب سيتم التطرق إليها في مواضيع أخرى.

tanazol (Copier)

رابط مختصر