منظومة مسار تخيب آمال التلاميذ و أولياء أمورهم

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 28 يناير 2017 - 2:49 مساءً
منظومة مسار تخيب آمال التلاميذ و أولياء أمورهم

سلوان سيتي / م.بولعيون

في الوقت الذي تعمل فيه وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني على تنزيل مخطط الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 الذي يهدف إلى إصلاح التعليم بالمغرب، إلا انه يظهر جليا يوما بعد يوم ضعف الخدمات التي تعتمد عليها الوزارة في تطبيق و تنزيل هذه التعديلات رغم المجهودات المبذولة من الناحية المادية، فمنذ أن اعتمدت الوزارة على منظومة مسار موسم 2013/2014 لتدبير جميع العمليات المتعلقة بالتدبير المدرسي من تسجيل للتلاميذ و مسك للنقط و تتبعها… و التي كلفت مبالغ مالية باهضة دون تقديم أي إضافة تذكر لحد الآن، فأغلبية التلاميذ يحرمون من التوصل بنتائجهم في الوقت المحدد خصوصا في العالم القروي بداعي عدم جاهزية النتائج، لكن الحقيقة وراء هذا هو ضعف الخدمة التي يعمل بها برنامج مسار ة المتجلية في ما يعرف ب”الباندويث” Bandwith التي يجب أن تكون غير محددة ليستطيع البرنامج تحمل عدد أكبر من زيارات المستخدمين في نفس الوقت كما يفترض أن يكون “خادم” مسار أي Serveur ذا مساحة غير منتهية و يتوفر على “ذاكرات وصول عشوائية” RAM بمساحات كبيرة ليسهل عمل المستخدمين الذين يدخلون البرنامج في نفس الوقت.

و أيضا من حيث البرمجمة فهو غير مبرمج حاليا بالتناسق مع ما هو معمول به لدى إدارات المؤسسات التعليمية، حيث قامت وزارة التربية الوطنية في شخص أخصائييها في المعلوميات بطلب البرنامج من الشركة التي أبرموا معها العقد دون التواصل و التشاور مع مختلف المتدخلين التربويين و الإداريين المعنيين .

لهذا فإن برنامج مسار و في موسمه الرابع كأنه لا يزال في طول التجريب، و لن يستغرب أحد يوما ما إذا تغير البرنامج بآخر بدعوى عدم ملائمته مع متطلبات النظام التربوي بالمغرب و عدم نجاح هذه النسخة لكونها نسخة تجريبية فقط.

رابط مختصر