في ظل غياب الأماكن الترفيهية والثقافية .. مدينة سلوان لا تتنفس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 أكتوبر 2017 - 8:39 مساءً
في ظل غياب الأماكن الترفيهية والثقافية .. مدينة سلوان لا تتنفس
سلوان سيتي
في ظل غياب الأماكن الترفيهية والثقافية .. مدينة سلوان لا تتنفس
من يتحمل المسؤولية لرعاية شؤون المواطنين بمختلف شرائحهم بمدينة سلوان ، لإخراجهم من التهميش و الإقصاء ؟ هكذا تساؤل بعض السلوانيين الذين باتوا أكثر معاناة بسبب حرمانهم من أبسط متطلبات الحياة.
وعبر العديد من المتتبعين عن حالة التذمر التي تسود وسط السلوانيين نتيجة غياب مرافق ترفيهية وتسلية من شانها أن ترفع الغبن عنهم ، موضحين أن المنطقة تعاني من نقص كبير في المرافق العمومية كالمساحات الخضراء..وحدائق عمومية..وكذا إنعدام فضاء للالعاب الترفيهية…الذي يعتبر المتنفس الوحيد لأطفالهم ، حيث أكد بعضهم أنهم يضطرون في ظل هذه الظروف للتنقل بأولادهم الصغار إلى المناطق المجاورة المتوفرة هي الأخرى على بعض الفضاءات المهترئة.

ورغم وجود تجمعات سكانية كبرى بسلوان نظرا لكثافتها السكانية وشساعة مساحتها، إلا أنها تظل بعيدة عن أعين السلطات المحلية التي كان من الأحرى العمل على الرقي بهذه الأحياء وتنشيط تنمية المواهب الفكرية والثقافية ، والحفاظ على بيئتها ، خصوصا مع وجود عدد من المساحات غير المستغلة التي أكد المواطنون أنه من الممكن تجهيزها حتى تصبح حدائق عمومية..أو مساحات خضراء…أو مرافق ترفيهية … ، خصوصا وأن غياب مثل هذه المرافق الترفيهية الخاصة دفع الأطفال إلى اللعب في الطرقات والأرصفة ، معرضين حياتهم للخطر.

ودعا المواطنون في ظل هذا الوضع ، إلى إلتفاف كافة الفاعلين حول مصالحهم التي إعتبروها مشروعة ، والإنخراط الفعلي من أجل الحصول على حقوقهم ، التي حان الوقت لتحقيقها على أرض الواقع ، وحملوا المسؤولية لبعض المسؤولين المحليين و السياسيين الذين عاثوا في فسادا ، ولم يقدموا أي شيء يذكر لهم ولمدينتهم.
رابط مختصر