عن الفساد والقبة وبيع الماتش والحبة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 19 مايو 2016 - 6:46 مساءً
عن الفساد والقبة وبيع الماتش والحبة

سلوان سيتي / عبد الصمد لغميري

اقترب الموعد من أجل الولوج إلى بر الأمان، وبدأ كل بني فكر ومصلحة يمتازون في فيالق، لتدق طبول الحرب الباردة بين الموالين والمعارضين ،رافعين شعار محاربة الفساد من جديد، “الفساد” هذا الكائن الشبيه مجازا بطائر الرخ ، لا يموت وربما بعد الموت ينبعث في كل مناسبة، بعد هبوب رياح تبشر بأن السماء تمطر دراهم معدودة يباع من أجلها الوطن، وتدفن معها كل المبادئ التي احترمها البسطاء في النخبة .

 ويالها من نخبة فيك مدينتي، نخبة تعيش فصامية قاتلة وانشقاقا بلوريا يستحيل لحمه ، لتبدأ لعبة اختيار الأنبياء من المنتخبين الاصفياء، بين أهل الجرار الذي تمرد عن المطرقة والمنجل وحبذ الحداثة، وطبقة شعبية تدعي الحرص على توفير سنابل القمح لأبناء الوطن، وحمامة متهمة في شعار سلامها وثبت فسادها تنوح والنوح سلاحها، وبين ميزان عدل لسانه عن القسط بين أبناء الوطن، ومصباح خبا لسان توهجه في حلكة الليل الدامس، وبين رموز من الحيوانات والآلات العديدة  … تدعي النبوة من أجل الظفر في مقعد بالقبة الشريفة.

وفي خضم الصراع القائم والقاتل بين بيادق الشطرنج السياسي وأوراق الجوكر التي كشفت في غير ما مرة ، عادت بعض الوجوه لتصدح بالحق من منظورها وبرزت، وزكمت الأنوف ببرازها المتروك عاريا في ردهات المحاكم ،وأفسدت سير عدد من القطاعات ، ولا زالت تتبجح بلقب من زارو البيت الحرام، وبطونهم وجيبهم ملأى بالسحت والحرام.

وبعيدا عن حلبة الصراع يقف الإعلام المحلي في مواقف هامشية ، يراقب عن كثب ما يحدث في الساحة من نخر للفساد في لحمة الأمة وتفكيكيها، بعد أن أخرست بعض الألسن بقطع كعك مسمومة وأخرى ملغومة.

وبين هذا وذاك يبقى للأفراد مساحة من أجل التمرد عن صفوف الشياطين الخرس ممن يشحذون أقلامهم لكشف بؤر الفساد لصالح القوم بغية اجتثاث الأورام التي تهدد باقي أعضاء جسم المجتمع وتوقف زحفه وتشخيص الداء والدواء.

من أجل هذا نعدكم بكشف عدد من الأسماء المعروفة ، واعادة إظهار كيفية انتشارها، وأذرعها المختلفة .

وإلى ذالكم دمتم في سلام.

رابط مختصر