سلوان : المشاركون في المسيرة المليونيةينطلقون في اتجاه الرباط و”سلوان سيتي”في قلب الحدث

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 مارس 2016 - 12:53 صباحًا
سلوان : المشاركون في المسيرة المليونيةينطلقون في اتجاه الرباط و”سلوان سيتي”في قلب الحدث

سلوان سيتي / م.بولعيون – أ.زانة

إستجابة للنداء الوطني لفعاليات المجتمع المدني والقوى السياسية و النقابية و مختلف شرائح المجتمع،انطلقت قبل قليل قافلة  المشاركين عن إقليم الناظور -دائرة قلعية- في المسيرة المليونية الكبرى المقررة غدا صباحا بمدينة الرباط انطلاقا من باب شالة، وتجمعت وسائل النقل المختلفة التي تقل المواطنين أمام مقر دائرة قلعية بسلوان ،وسط مراقبة و  إجراءات أمنية من طرف السلطات المحلية.

وتشير التقديرات الاولية لعدد وسائل النقل المنطلقة من سلوان  ،و التي توافدت من مختلف جماعات الإقليم،الى يقارب المئة عربة،كلها تقل أعداد كبيرة من المشاركين.فيما لم يتمكن عدد كبير من المواطنين من المشاركة، حيث لوحظ إقبال غير مسبوق على وسائل النقل التي وضعت رهن إشاراتهم في مختلف المناطق.

وبهذه المناسبة وإنطلاقا من حسها الوطني شد طاقم من “سلوان سيتي” الرحال الى الرباط لتغطية المسيرة،وحسب مراسلنا من داخل القافلة،فإن الأجواء التي تسود داخل المشاركين جد رائعة وبمعنويات مرتفعة ملؤها حب الوطن و التعلق بمقدساته،والإستعداد للتضحية من أجله.

وقد شدد رئيس الحكومة الذي كان يتحدث،اليوم، في دورة استثنائية عقدها البرلمان المغربي للرد على تصريحات الأمين العام للمتحدة حول الصحراء المغربية التي وصفها بالمحتلة من قبل المغرب ،”على أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تخلى عن الحياد والموضوعية، خلال زيارته إلى بئر لحلو ليس فقط من خلال التصريحات، بل كذلك من خلال إشارات رمزية كتعبير صريح عن تساهل مدان مع كيان وهمي يفتقد لكل مقومات الدولة المتعارف عليها في القانون الدولي ومن طرف الأمم المتحدة نفسها، مبرزا أن تصريحاته تمس بمصداقية الأمم المتحدة.وأكد بنكيران على أن مؤشرات الإصرار على الخضوع لضغوط الخصوم ومحاولة جرّ الملف إلى مناقشة حلول لا تحفظ الوحدة الترابية للمغرب، ستدفع بلادنا إلى اتخاذ ما تمليه عليه مصالحه الاستراتيجية وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والترابية، إذ لا شيء يعلو فوق قدسية الوطن، وإن الأربعين سنة الماضية لكفيلة بأن تعطي الدروس لمن هم في حاجة إليها، يقول بنكيران.

وتابع بنكيران محذرا من انزلاقات كي مون ” إن الأجدر بالسيد الأمين العام للأمم المتحدة، أن يقدر مخاطر الإرهاب وعدم الاستقرار التي تحوف بالمنطقة، وأن يعترف، كما الدول العظمى، بالنموذج الديمقراطي والفريد الذي يشكله المغرب، والذي يشكل مثالا يحتذى في المنطقة، بما يحققه من تزاوج بين تحقيق الأمن والاستقرار، وترسيخ الديموقراطية وحقوق الإنسان، عوض تشجيع الكيانات الوهمية ومنطق التجزيء الذي لا يمكن أن يؤدي إلا لمزيد من عدم الاستقرار”.

IMG_1335

IMG_1336

IMG_1337

IMG_1338

IMG_1340

IMG_1341

IMG_1342

IMG_1343

IMG_1349

IMG_1350

IMG_1352

IMG_1353

IMG_1354

IMG_1356

IMG_1358

IMG_1359

IMG_1361

IMG_1362

IMG_1363

IMG_1365

IMG_1366

IMG_1368

IMG_1369

IMG_1370

IMG_1371

IMG_1372

IMG_1374

IMG_1375

IMG_1377

IMG_1378

IMG_1379

IMG_1380

IMG_1383

IMG_1384

IMG_1386

IMG_1388

IMG_1389

IMG_1390

IMG_1394

IMG_1399

IMG_1400

IMG_1402

IMG_1406

IMG_1407

IMG_1408

IMG_1410

IMG_1411

IMG_1415

IMG_1417

IMG_1418

IMG_1420

IMG_1421

IMG_1422

IMG_1423

رابط مختصر