خاص للمقبلين على الامتحانات : خطة طوارئ للدراسة قبل الامتحان!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 مايو 2016 - 10:06 مساءً
خاص للمقبلين على الامتحانات : خطة طوارئ للدراسة قبل الامتحان!

سلوان سيتي 

جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر: خطة طوارئ للدراسة قبل الامتحان!

          ليس غريباً أن تجد نفسك قبل يومين أو ثلاثة من الامتحان لا تعرف شيئاً عن المادة التي ستقوم بتقديمها، أعتقد أن أكثر من نصف طلاب الجامعة يدرسون قبل الامتحان بيومين أو على الأكثر يُحضّرون للامتحان قبل أسبوع من بدئه.

حسناً، لا عليك… استرخِ وكن هادئاً، فأنا كنت كذلك في فترة الجامعة وها أنا قد تخرجت، فهذا ليس أمراً معيباً أو مستهجناً في جامعاتنا العربية والتي تعتمد أغلبها على الحفظ دون الفهم، وبذلك لا بد أن تلجأ لأسئلة السنوات السابقة، ملخصات جاهزة قام بعملها طلاب قُدامى في الجامعة أو طلاب جدد ولكنهم مجدّون، ربما لوسائل أخرى غير مشروعة لن أقوم بذكرها للمساعدة في قاعة الامتحان والتخلص من عبء المادة للترفع إلى السنة الأعلى والسير خطوة جديدة نحو التخرج..

اليوم، سأقدّم لكم فكرة جديدة، مجربة عن طريقة للدراسة تساعدك في إنهاء المادة مهما كانت صعوبتها في وقتٍ قصير والاستفادة من جميع المعلومات التي قرأتها، هي طريقة مبتكرة تعتمد على القراءة السريعة في بدايتها ثم الانتقال لدراسة المعلومات المهمة التي تلزمك للامتحان.

القراءة الأولية:

هذه الخطوة تستغرق ساعة على أقصى تقدير.. أحضر كتابك أو محاضراتك التي قام الأستاذ بإعطائها، أو أي مصدر ستدرس منه، وضعها أمامك.

اقرأ عنوان المادة، اسم الأستاذ، فهرس الكتاب إذا كان هناك فهرس وابدأ بالعنوان الأول، ثم عناوين الفقرات الموجودة فيه وانتقل للعنوان الثاني وهكذا بهذه الطريقة تقرأ عناوين المحاضرات أو الدروس والفقرات الفرعية في الكتاب دون أن تتطرق للفقرات نفسها لكن وأنت تقرأها تكون عينك قد أخذت انطباعاً عن كامل الفقرات بشكل سريع.

يمكن تسمية هذه العملية بمسح المصدر، وكل ما تقرأه طبعاً يتم تخزينه في العقل اللاوعي وبهذه العملية تكون قد أخذت صورة مبدئية في عقلك عن كامل المنهج.

فاصل مُسليّ:

يقضي الجميع وقتهم في تفحّص الصور الموجودة ضمن الدروس إذا كان هناك صور. هذه خطوة جيدة ومهمة للغاية.

من المعلوم أن الدماغ يتذكر الصور والألوان أكثر من الكلمات، لذلك فإن ربط الصور بالمعلومات التي تدرسها مهم للغاية وغالباً لم يضع مؤلفو الكتاب هذه الصور هباءً أو لمجرد الديكورات الفنية المضافة على الكتاب.

قم بقراءة الصور والرسوم البيانية والخرائط وتعرّف على الشخصيات التي تدرسها مع إطلاع على عناوين الفقرات من جديد.. ستكون بذلك قد قمت بطباعة نسخة أخرى من الكتاب في ذهنك.

ابدأ بكتابة ملخصك الخاص

أحضر ورقة وقلم أو دفتر وقم بكتابة كل ما علق في ذهنك من الخطوتين الأوليتين.. ماذا تذكرت من عناوين ورسوم وأفكار مهمة ربما علقت في ذهنك.

القراءة السريعة

هذه الخطوة قد تأخذ وقتًا أطول من الأولى، لكن ستكون النسخة الثالثة من المنهج الذي ستقوم بتخزينه في عقلك الباطن.

عُد إلى أول الكتاب، وارجع إلى الفصل الأول وابدأ بقراءته قراءة سريعة بحيث لا تحفظ أي جملة لكن اقرأ كل الفقرات بتمعن واربطها بالعناوين والرسوم التي سبق وقرأتها، من المهم في هذه المرحلة استخدام المؤشر أثناء القراءة مثل قلم أو اصبعك أو مسطرة صغيرة كي لا تشرد أثناء قراءتك للفقرات وتتابع بعينيك كل الكلمات المكتوبة.

الآن، أنت تعرف محتوى المنهج كاملاً وتعرف مكان كل فقرة وكل معلومة..

عد إلى ملخصك الذي بدأت بكتابته وأضف عليه ما هو مهم وما علق في ذهنك من جديد.. ستجد أنك صرت تعرف وتحفظ الكثير من المعلومات..

الآن: احفظ ما تحتاجه

ابحث في أسئلة السنوات السابقة والأسئلة المهمة التي تتكرر كثيراً في الامتحانات واكتب عندها علامات على الكتاب أو أضفها لملخصك وقم بحفظها..

ستجد أنك بهذه الطريقة حفظت قسماً كبيراً من المادة في وقت قصير وما يكفي لتستطيع النجاح فيها..

أعرفُ أنك تهدف إلى ما هو أعلى من النجاح، إلى التفوق والحصول على المعلومات الكاملة المهمة والاستفادة من كل كلمة تتعلمها في الجامعة.. لكن لنقل أن هذا المقال عبارة عن خطة طوارئ لما قبل الامتحان..

 عن : جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر

رابط مختصر