حركة “بزاف” : سوف نتبنى قضية “وليد” وسيذهب إلى أوروبـا لإجراء العملية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 2 أبريل 2016 - 7:23 صباحًا
حركة “بزاف” : سوف نتبنى قضية “وليد” وسيذهب إلى أوروبـا لإجراء العملية

سلوان سيتي 

بعد تمكنها من إيجاد حل لقضية المهاجر الريفي الذي يقبع في سجون هنغارية “مصطفى العبوتي” ، قالت حركة “بزاف” في لقاء مصغر عُقد بالناظور أنها ستتبنى قضية الشاب “وليد إمعنكاف” طريح فراش المستشفى الحسني منذ ثلاث سنوات ونيف ، من 17 يوليوز 2012 إلى حد كتابة هذه السطور.

وأعربت “بزاف” في ذات اللقاء المصغر على إستعدادها التام للدخول على الخط بعد أن ذهب وعود مجموعة من الجمعيات بألمانيا مهب الرياح ، وهذا وفقا لما صرّح به شقيق وليد ومجموعة من أصدقاءه الذين حضروا اللقاء ، معربين عن أملهم في هذا الحركة الحديثة التأسيس و التي أظهرت رغبتها الكبيرة في الإشتغال على مثل هذه القضايا الإنسانية.

وقد إستلمت حركة “بزاف” رسميا الملف الطبي لـــ”وليد” من أجل عرضه على مجموعة الجمعيات الخيرية التي يمكن لها أن تمد يد العون ، مع العلم أن حركة “بزاف” ربطت بعد تأسيسها مباشرة علاقات رسمية مع جمعيات لها أهداف مماثلة تشتغل على القضايا الإنسانية ، هذه العلاقات ستسهل بشكل أو بآخر مأمورية إيجاد حل لهذه المعضلة التي دامت ما يقارب الأربع سنوات.

وحذرت حركة “بزاف” لناظور أفضل في لقاءها عائلة وليد إمعنكاف من فتح الباب في وجه أي شخص أو أي جهة قد تستغل القضية سياسيا وإنتخابيا ، علما أن أفراد هذه الحركة النشيطة عاينوا عن قرب كواليس إحدى الحالات الإنسانية التي تم إستغلالها إنتخابيا لفائدة حزب سياسي معين.

وتجدر الإشارة إلى أن النداء الذي عممته حركة “بزاف” عبر “ناظور سيتي” بخصوص المهاجر المعتقل مصطفى العبوتي قد لقي تجاوبا واسعا ، حيث إستقبل المنسق العام للحركة عشرات المكالمات الهاتفية من أفراد الجالية المقيمين بدول إسبانيا و النرويج و فرنسا وبلجيكا ، يؤكدون من خلالها عن إستعدادهم التام للسفر إلى المغرب قصد إستلام الوثائق الثبوتية ثم الإنتقال بعدها مباشرة إلى دولة هنغارية من أجل تسليم الوثائق للجهات المختصة هناك ، وبالتالي الإفراج عن المعتقل ، وقد إتفقت الحركة التي تبنت هذه القضية مع واحد منهم للقيام بهذه المهمة النبيلة التي لن تستغرق الوقت الكثير.

رابط مختصر