جماعة بوعرك من الإقتراع الفردي إلى الاقتراع باللائحة للانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 شتنبر

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 20 أغسطس 2015 - 8:44 مساءً
جماعة بوعرك من الإقتراع الفردي إلى الاقتراع باللائحة للانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 شتنبر

سلوان سيتي

ستشهد جماعة بوعرك هذه السنة انتخابات مغايرة لما كانت عليه في السنوات الماضية حيث كان الاقتراع فرديا ، في حين هذه السنة سيكون الاقتراع باللائحة ، بحكم كثافتها السكانية التي تتجاوز سبعة وثلاثون ألف نسمة “37000” مما يؤهلها بالاقتراع باللائحة ، فبعد إلحاق مجموعة من الدواوير في التقسيم الاداري والجهوي لسنة 2009 والتي كانت بالأمس القريب تنتمي إلى بلدية سلوان والقريبة جغرافيا منها ، ما زال سكان هذه الدواوير لم يستوعبوا الطريقة المعتمدة في هذا التقسيم بكونهم أقرب إلى بلدية سلوان من جماعة بوعرك ، فنذكر على سبيل المثال حي السكة المعروف “بدوار الليل” الذي لا يفصله عن بلدية سلوان سوى جدار السكة الحديدية وكذا دوار بوغنجاين وبوهراوة اللذان لا يبعدان عن بلدية سلوان إلا بكيلومتر واحد فقط ، نفس الشيء لدوار إلكماش وإيشخيا ولغريبة وأغمير ، في حين جماعة بوعرك تبعد عنهم بحوالي 8 كلم بحكم تواجد مقرها بتجزئة البستان -تاويمة – ، هذا ما جعل هذه الجماعة تتوفر على مساحة شاسعة معظمها أراضي فلاحية منها ما هو سقوي وما هو بوري ، وتتميز بكثافتها السكانية ، أما عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية فيقارب اثني عشر ألف مسجل “13000” ، أما عدد الدوائر فنجد 23 دائرة انتخابية ، وهذا ما سيجعل الصراع حامي الوطيس بين مختلف اللوائح الانتخابية التي قدمت ترشيحها لهذه الاستحقاقات ، حيث نجد مجموعة من اللوائح التي ستتنافس بقوة كلائحة التجمع الوطني للأحرار ولائحة الأصالة والمعاصرة نظرا للوجوه السياسية المتواجدة في هاتين اللائحتين بالإضافة إلى لائحة الإستقلاليين ، كما أن هناك لوائح أخرى لا تقل أهمية عن سابقاتها كلائحة العهد الديموقراطي التي تتكون من مجموعة من الشباب والتي يتقدمها الفاعل الجمعوي والرياضي بالمنطقة السيد عبد الرحمان بندردر ، بالاضافة إلى لوائح أخرى تبدو حضوضها متكافئة فيما بينها كلائحة العدالة والتنمية والإتحاد الإشتراكي والتقدم والاشتراكية وجبهة القوى الديموقراطية و حزب النهضة و الفضيلة، وجدير بالذكر أن كل لائحة تتكون من 29 فردا منهم 23 رجل و 6 نساء ، وللإشارة فإذا حصلت لائحة ما على أغلبة مطلقة بإمكانها تسيير الجماعة دون تحالفات ، أما إذا لم تكن هناك أغلبية مطلقة فأكيد ستكون هناك تحالفات بين مختلف الألوان الحزبية من أجل تشكيل الأغلبية ، وفي انتظار انطلاق الحملات الانتخابية يوم 22 غشت ، سننتظر من هو الحزب أو ماهي الأحزاب التي بإمكانها إقناع السكان من أجل التصويت لصالحها من خلال البرامج المسطرة والتي سيقدمها كل حزب على حدة من أجل اقناع المواطنين للحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات وبالتالي ضمان أكبر عدد من المقاعد التي ستمكنهم من التربع على كرسي رئاسة هذه الجماعة .

bu3rgbu3rg

رابط مختصر