تنسيقية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ تتبنى المطالبة بتدريس اللغة الأمازيغية بسلوان.

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 1:16 مساءً
تنسيقية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ تتبنى المطالبة بتدريس اللغة الأمازيغية بسلوان.

سلوان سيتي

تنسيقية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ تتبنى المطالبة بتدريس اللغة الأمازيغية.

معلوم أن أخطاء في تدبير الحركة الانتقالية أسفرت عن انتقال أساتذة متخصصين في اللغة الأمازيغية إلى مؤسسات تعليمية لا تدرس فيها هذه اللغة، وهي: م.م إموساتن بجماعة حاسي بركان- م.م أقوضاض بجماعة بني وكيل- مدرسة ابن كثير بالناظور- مدرسة تجزئة العمران بسلوان ومدرسة أحد بازغنغان. ووسط هذا الوضع، يتمسك الأساتذة الخمسة بحقهم في تدريس اللغة التي تكونوا فيها ( وهذا من حقهم )، بينما تصر الإدارات التربوية على إسنادهم مواد غير مادة تخصصهم. وبين هذا وذاك يبقى الخصاص بالمؤسسات التعليمية المعنية سيد الموقف، ويشتد الوضع سخونة بين الأساتذة والإدارات المباشرة طابعه التهديد أحيانا باللجوء إلى مسطرة الانقطاع عن العمل، علما أن هذا الإجراء يبقى غير قانوني لكون الأساتذة يلتحقون بمقرات عملهم ويتمسكون بحقهم، بينما بعض المديرين يرفضون حتى استلام استعمالات الزمن الخاصة بهم.
في ظل هذا الوضع، شكلت جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ لكل من: مدرسة تجزئة العمران ، م.م إموساتن و م.م أقوضاض تنسيقية طلبت من خلالها إدراج اللغة الأمازيغية ضمن مكونات اللغات المدرسة فعليا. وقد عقدت الجمعيات الثلاثة لقاء مع السيد رئيس دائرة لوطا وباشا مدينة سلوان بهذا الخصوص عشية الإثنين 18 شتنبر 2017 بمقر دائرة لوطا بسلوان. وفي نفس اللقاء طالب رؤساء الجمعيات الثلاثة بتوفير أساتذة لتغطية الخصاص ورفضهم لسياسة الترقيع بإسناد أقسام لا تدخل في إطار تخصصهم لما لذلك من أثر على المسار الدراسي للتلاميذ.
وأخيرا لا يسع الجمعيات إلا أن تثمن مجهودات الوزارة الرامية إلى تكوين أساتذة في اللغة الأمازيغية لتغطية عدد أكبر من المدارس وتفعيل إدراج تدريس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية.

رابط مختصر