بعد فصل الصيف… نفايات الزوار و المصطافين تلوث شواطئ اقليم الناضور

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 23 أكتوبر 2016 - 9:03 مساءً
بعد فصل الصيف… نفايات الزوار و المصطافين تلوث شواطئ اقليم الناضور

سلوان سيتي /  عبد السلام مصلوح

         سهرت الجماعات المحلية، القروية و الحضرية، في اقليم الناضور طيلة فصل الصيف على نظافة شواطئ الاقليم، و كمال جاهزيتها لاستقبال المصطافين سواء المغاربة المقيمين بالمغرب أو بالخارج أو السياح الأجانب، حرصا على استقبال أعداد مهمة من الزوار و تقديم صورة حسنة على امكانيات استقبال الزوار.

         إلا أنه بمجرد مرور فصل الصيف حتى و منذ منتصف شهر سبتمبر عرف اهتمام أجهزة الجماعات المحلية بنظافة شواطئنا في الاقليم تراجعا حقيقيا و لا مبالاة واضحة، إذ عملت هذه الجماعات على توفير خدمة النظافة لهذه الشواطئ تحديدا منذ شهر يونيو إلى غاية منتصف أو متم شهر سبتمبر حيث تم وقف خدمات النظافة بهذه الشواطئ، و قد أكد لنا الأشخاص الذين قابلناهم في أحد النماذج التي قمنا بزيارتها (شاطئ رأس الماء) هذه المعطيات كما أكدو أن جمعيات المجتمع المدني هي الأخرى أوقفت أنشطتها المرتبطة بهذا الموضوع منذ منتصف شهر سبتمبر رغم أن زيارات المصطافين و كذا المتفسحين لم تتوقف بعد هذا التاريخ مما أدى إلى مراكمة النفايات على هذا الشاطى، و من بين التصريحات التي قدمها لنا زوار هذا الشاطئ و سكان الاقليم و كذا من يكسبون قوتهم من أعمال صغيرة على هذا الشاطئ أن: “الجماعة الحضرية لرأس الماء لا تسهر فعليا على تجويد خدمة النظافة بالشاطئ و لا تقدم إلا حرصا ضعيفا في الفترة الممتدة بين يونيو و سبتمبر، أما النفايات التي هي متراكمة الآن فستظل متراكمة إلى غاية شهر يونيو القادم، و رئيس الجماعة الحضرية (و هو السيد محمد لهمام) يتحمل مسؤولية سوء تدبير خدمة النظافة بالمدينة”، و كذلك من صرح بأن: “الجماعة الحضرية تتعمد إهمال مرفق النظافة بهذا الشاطئ، و حتى في ظل بلوغ الزيارات إلى الذروة خلال فصل الصيف فإن الجماعة تعتمد أساسا على الخدمات التي تقدمها الجمعيات أو التي نقوم به نحن من سكان المدينة الذين نرتاد الشاطئ بشكل دوري، كما أن الجمعيات قد تخلت عن أي أعمال تطوعية تهم نظافة الشاطئ، و نحن نحاول في أحيان كثيرة جمع النفايات و تكديسها و نطلب من سيارات جمع النفايات التابعة للبلدية بجمعها من الشاطئ”.

         عموما فإن مسألة الحفاظ على نظافة مجالنا الذي نعيش فيه يكتسي أهمية بالغة و على الجميع أن يلعب فيه أدوارا إيجابية، سواء تعلق الأمر بالمواطنين أو بالمرافق و الإدارات العمومية، لهذا فإنه من الواجب فعلا على ساكنة الإقليم الوعي بأهمية المبادرات الفردية و الجماعية من أجل خدمة مصالح مدننا و الحفاظ على مجالنا و تنقيته، كما على الإدارات و المرافق العمومية أن تعمل على تأدية واجباتها على أحسن وجه و على نحو يتوافق مع خاصية استمرارية المرفق العام، حيث أن ذلك لا يعني مجرد استمرار وجوده العضوي، و إنما أهم من ذلك استمرار وجوده الوظيفي.

14799778_1804913819780079_2109623563_o

14795974_1804908389780622_962924392_o

14808858_1804907089780752_579977259_o

14787087_1804907043114090_645287281_o

14725192_1804906636447464_1504094684_o

14799979_1804906956447432_16420026_o

14786983_1804906953114099_1129233102_o

14787658_1804907029780758_1656445122_o

رابط مختصر