اَلْمَذْبَحُ الْبَلَدِيُّ بِسَلْوَان بَيْنَ سِنْدَانٍ وَ مِطْرَقَةٍ +صور و فيديو

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 11 فبراير 2017 - 4:01 صباحًا
اَلْمَذْبَحُ الْبَلَدِيُّ بِسَلْوَان بَيْنَ سِنْدَانٍ وَ مِطْرَقَةٍ +صور و فيديو

سلوان سيتي 

كما بات معروف لدى عامة ساكنة سلوان أن المدينة تتخبط في جملة من المشاكل و منذ وقت ليس بالقصير حيث استقطبت المدينة عددا مهما من السكان ساهم في توسع المدينة من حيث المساحة الجغرافية للأراضي و التجزئات السكنية و كذا تزايد كبير في نسبة النمو الديموغرافي و ارتفاع الكثافة السكانية. إلا أن هذا التطور لم يقابله أي تغيير في قطاعات أخرى كالبنى التحتية و المرافق العمومية و المساحات الخضراء و قطاع الخدمات بالمدينة، بل العكس من ذلك، حيث زاد المدينة تأزمنا و تحول ذلك إلى عبئ كبير على مسؤولي المدينة و صعب مأمورية تدبيرهم و مسايرتهم لهذا التحول المهم الذي تعرفه المدينة.

فعلى سبيل المثال أضحى المذبح البلدي بسلوان المعروف بـ” الڴُـورْنَة” المتواجد خلف السوق الأسبوعي على ضفة واد سلوان وَشْمَةَ عَارٍ في جَبِينِ بلدية سلوان، نظرا للحالة الكارثية التي أصبحت عليها، و للإهمال الذي يطالها رغم توفر البلدية على ميزانية محترمة تسمح لها بإصلاحها و ترميمها و تنظيف المساحة المحيطة بها، إلا أنها في الواقع أصبحت مَرْتَعاً للكلاب الضالة و الحشرات المختلفة الأنواع و الأصناف، و مكانا آمناَ لمستعملي المخدرات و مدمني الكحول و القرقوبي بعيدا عن انظار المارة، ناهيك عن المخلفات التي تُصَدَّرُ من داخل المذبح و ترمى مباشرة للخارج لِتُلْقَى في واد سلوان مسببتا في ذلك تلوث مياه الواد و إصدار روائح نتنة تُنْقَلُ عن طريق الرياح إلى المنازل المجاورة للمنطقة…

وفي إطلالة داخل المذبح ظهر جليا الحالة المزرية التي يمتهن فيها الجزارون مهنتهم نظرا لانعدام التجهيزات الضرورية لسلامتهم و سلامة المنتوجات اللحمية التي يصدرونها و يبيعونها لزبنائهم، كما أن الساكنة عبرت عن استيائها الكبير تجاه هذا الوضع الكارثي و خصوصا عند تداول بعض الصور و الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعية.

و من هذا المنبر و نيابة عن بعض الغيورين على مدينة سلوان فإننا نناشد و نطالب من المجلس البلدي بسلوان تحريك ناعورة التفقد و الإصلاح و مسايرة التحولات السريعة لعصرنا الحالي .

رابط مختصر