“انت “اورونج” لكن أنا “أمازيغي”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 6 يناير 2017 - 11:38 مساءً
“انت “اورونج” لكن أنا “أمازيغي”

سلوان سيتي 

هي تدوينات وصورة بصرية اراد من خلالها أصحابها والمتعاطفون معها من داخل البساط الأزرق الفايسبوكي تنبيه الوافد الاتصالاتي الجديد بالمغرب إلى عدم إدراج اللغة الأمازيغية في الاعدادات paramétrage.

فقد تداول اليوم عدد من النشطاء الأمازيغ داخل فضاء الموقع الإجتماعي الفايسبوك رسائل عبارة عن صور بصرية تطلب من الوافد الجديد “البرتقالي” للاتصالات بالمغرب بضرورة ابقاء واعتماد اللغة الأمازيغية من داخل الاعداد كما كان سابقا.

هذا وقد أشار ذات النسطاء بأنه وان ام يتم احترام هذا الطلب المرتبط أساسا بحب الانتماء الهوياتي الأمازيغي فإنهم سيقومون بتغيير بطائق الاتصال لهذه الشركة بأخرى منافسة لها في السوق معبرين عن ذلك ب” أنت “اورونج” وأنا “أمازيغي” ولكل واحد هويته”.

رابط مختصر