اليوسفي: لم تتصل بنا أية جهة للوساطة.. ونضالنا مستمر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 15 يناير 2016 - 8:11 مساءً
اليوسفي: لم تتصل بنا أية جهة للوساطة.. ونضالنا مستمر

سلوان سيتي / متابعة

تصر حكومة عبد الإله بنكيران على تطبيق مرسومي فصل التكوين عن التوظيف، والتقليص من منحة الأساتذة المتدربين، وهؤلاء بدورهم يصرون على الإستمرار في الإحتجاج، إلى حين إسقاط المرسومين، في هذا الحوار، يوضح بلال اليوسفي، الأستاذ المتدرب المنتمي إلى “تنسيقية التربية والتكوين بمركز طنجة”، آخر تطورات الصراع ومستجدات الملف.

* بعد حلقة “مواطن اليوم” التي عرضت يوم أمس الخميس 14 يناير 2016 على قناة “ميدي أن تيفي”، هل قدم لكم إدريس الأزمي، الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أية وعود بتسوية ملفكم المطلبي؟ 

لا لم نتلق أية وعود من الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

* هل اتصلت بكم أية جهة حكومية، أو شخصية عمومية من أجل الوساطة؟

إلى حد الساعة، لم نتلق أية عروض من أجل الوساطة، باستثناء بعض المبادرات الفردية، التي قام بها كل من عبد العالي حامي الدين، بصفته الحقوقية والبرلمانية، والإستقلالية خديجة زومي، وهي مبادرات يمكن أن يقوم بها أي فاعل حقوقي، وهم مشكورون على ذلك، لكنها لم تعط أية نتيجة إلى الآن، كما أننا لم نتلق أية مبادرة رسمية، وفي هذا الإطار أؤكد أن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، منفتحة على أية جهة من أجل الوساطة، عكس ما تم الترويج له، بأننا لا نقبل بذلك، لأن ما سبق أن قيل، كان رأيا فرديا لأحد الأساتذة المتدربين.

* هل تتوقعون أن تواجَه احتجاجاتكم المقبلة، بنفس العنف الذي ووجه به احتجاجكم السابق؟

أود أن أشير أن يوم أمس الخميس 14 يناير 2016، كان خميسا تاريخيا، وذلك بحكم المسيرة التي تم تنظيمها بمدينة إنزكان، والتي عرفت حضور ما يزيد عن 4 آلاف مواطن من مختلف الأقاليم، مسيرة كانت دليلا على استمرار نضالنا، والآن معركتنا أصبحت معركة المغاربة كافة، كما أن رفض المرسومين المشؤومين هو رفض جماعي، وبالتالي حتى لو قوبلنا بالتعنيف والتهديد، فلا مجال للتراجع أو التفاوض، وإسقاط المرسومين هو الحل الأول والأخير، ولا يمكننا أن نقبل بغيره حلا، وعلى الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها، لأن استمرارها في التعنت وإغلاق أي إمكانية للحوار، سيكون سببا في انفجار وشيك مقبل.

* هل تتوقعون أن تستجيب الحكومة لمطالبكم؟

الحكومة تقول إنها لن تتنازل عن المرسومين، وهذه تصريحات غير مسؤولة، بل هي أقاويل تندرج ضمن الغباء والإنتحار السياسي، وإذا ما حللنا طريقة تعامل الحكومة معنا، مقارنة مع احتجاجات أمانديس والطلبة الأطباء، سنجد أنها طريقة تمييزية، بمعنى إما أن يكون عددنا كبيرا كأمانديس، أو أن يكون آباؤنا من طبقة إجتماعية راقية كالطلبة الأطباء، حتى تستجيب لمطالبنا، ونحن نقول لها أننا نستمد قوتنا من مشروعية قضيتنا، ومطالبنا ستتحق، والأمور سيحسمها الواقع.

المصدر : موقع كشك

رابط مختصر