المواطن الريفي بين الزلزال والاهمال…

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 17 مارس 2016 - 1:38 صباحًا
المواطن الريفي بين الزلزال والاهمال…

سلوان سيتي / رفيق خالدي

الزلزال ظاهرة طبيعية وخطورتها تختلف حسب درجاتها. ولكن مع مرور الوقت وكثرة الهزات انعكس علينا وعلى اطفالنا بالخصوص..فخيم الخوف والهلع في النفوس لان المواطن الريفي مازال غير مستعد لتقبل هذه الظاهرة..او بالاصح نظرا لتقصير المسؤولين عن تادية مهامهم بالشكل المطلوب …وسكوتهم الغير المفهوم بالاضافة الى تهافت المتهافتين من بعض الاعلاميين : اقتصرت مهامهم في نشر الرعب والتشويش والتخويف…
اذن من يتحمل المسؤولية ؟؟؟

المواطن الريفي في حاجة ماسة لثقافة الازمات…في حاجة ماسة لمعرفة الاجراءات الوقائية قبل حدوث الزلزال وبعد حدوثه…في حاجة ماسة لنشر الطمانينة والهدوء….في حاجة ماسة عبر الاعلام الهادف من اجل توعية الناس بتنسيق مع الوقاية المدنية والاسعاف بتكوينات خاصة : حالات الاغماء – الجرحى – الكسور…في حاجة ماسة الى ارقام هواتف الوقاية المدنية – الاسعاف – السلطة وووو
بالله عليكم اين هي الجمعيات المدنية ؟؟؟ واين هو دورها في ظل هذه الازمات من اجل خلق الهدوء وتقديم كل المساعدة…..

على المسؤولين التواصل والنزول الى الشوارع والخروج بقرارات تنفيذية تجعل المواطن الريفي يحس بالامان والكرامة…لان وطننا واحد ومغربنا واحد….

رابط مختصر