الملعب البلدي بسلوان وشمة عار على جبين كل رياضي و مسؤول بسلوان

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 أبريل 2017 - 12:41 صباحًا
الملعب البلدي بسلوان وشمة عار على جبين كل رياضي و مسؤول بسلوان

سلوان سيتي

في الوقت الذي تعمل فيه جميع المدن و البلديات و الجماعات على تعزيز و تحسين البنيات التحتية الرياضية و إنشاء ملاعب رياضية و خلق مدارس و اندية تشجع الاطفال و الشباب على ممارسة الرياضة و الابتعاد عن سلبيات الشوارع و مصاحبة رفاق السوء، و في إطلالة على الجماعات و البلديات المجاورة لمدينة سلوان (التي توصف بالغابة عند التطرق لمثل هده المواضيع في وصف مجازي نابع) كالناظور و العروي و ازغنغان و زايو و الدريوش ناهيك عن تاوريرت و بركان و وجدة التي أصبحت تتوفر على ملاعب رياضية في مستوى و الاندية التي تتوفر عليها، و قامت هذه المدن بإصلاح ملاعبها و تعشيبها بعشب اصطناعي، و اضبحت تشجع فرقها المحلية على ممارسة نشاطها الرياضي و تحسين مستواها متطلعين بدلك في تمثيلية جهوية و وطنية في مختلف الرياضات على رأسها كرة القدم.
في حين نجد مدينة سلوان المدينة الوحيدة التي تتوفر على ملعب على فضاء قل نظيره على المستوى الوطني يدكرنا بأيام الاستعمار الاسباني يصلح قد لأي شيء ماعدى ممارسة لعبة كبرة القدم، و قد ساهمت هده المعلمة التاريخية في اندثار مجموعة من الاندية الرياضية التي كانت تسعى إلى تمثيل مدينة سلوان أحسن تمثيل و نذكر على سبيل المثال فريق صوناصيد لكرة القدم و فريق حسنية سلوان.
فإلى متى ستبقى مدينة سلوان بدون ملعب رياضي يليق و سمعة كرة القدم السلوانية؟؟

رابط مختصر