المجال الرياضي في تاويمة بين الواقع المر والأفق المسدود

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 يونيو 2016 - 3:31 مساءً
المجال الرياضي في تاويمة بين الواقع المر والأفق المسدود

سلوان سيتي / مراسلة – م. مفتاح

يؤسفني جدا ويؤلمني ، وأنا أتابع  مباريات دوري  رمضان 1437 في كرة القدم  في حي تاويمة ، رؤية منظر  لاعبين أطفالا وشبابا ورجالا وهم يلعبون كرة القدم على رقعة أرضية من تراب والغبار يتطاير بينهم لدرجة أنها تحجب رؤية الكرة من طرف لاعبين يستنشقون الغبار وهم صيام .

إنه مشهد مؤثر جدا يبعث على الشعور بالحكرة كما يعبر بالملموس  عن الإقصاء والتهميش  الذي يعاني منهما  ساكنة تاويمة  وخاصة فئتا الشباب والأطفال.

وجدير بالذكر ،فإن مبادرة تنظيم أنشطة رياضية على صعيدالحي ـ تبقى مبادرة تطوعية خاصة من إبداع شباب تاويمة

والغيورين ،متطوعين ومساهمين ذاتيين، لإنجاح هذه التظاهرات الرياضية .الشيئ الذي جعل من تاويمة مدرسة

نموذجية أنجبت طاقات رياضية واعدة على مر السنين .

فرغم ضم  تاويمة إلى بلدية الناضور ، إذ أصبحت خزانا  للأصوات الانتخابية ،نظرا لكثافة سكانها، يتنافس لاستقطابها كل المرشحين  في الانتخابات الجماعية والتشريعية ، بحيث تفتح بعض الأحزاب دكاكين انتخابية  مؤقتا في كل مناسبة انتخابية  في إطار سياسة القرب من الناخبين . لكن سرعان ما تختفي تلك الكائنات الانتخابية عن الأنظار بمجرد أن تضع الحملة الانتخابية أوزارها، وهكذا دواليك …

لقد حان الوقت ليكف هؤلاء المنتخبون عن استغلال فقر ساكنة تاويمة  لكسب أصواتهم، وبدل ذلك  فهم مدعوين  لاعتماد ودعم مشاريع  تروم النهوض  بالأوضاع الاجتماعية للسكان في مجالات  التشغيل والرياضة والصحة والبنية التحتية و محاربة الهشاشة لتمكين الساكنة من نصيبها من التنمية البشرية على غرار باقي أحياء بلدية الناظور .

هذه الرسالة موجهة لكل من يهمه الأمر ،دونتها بمناسبة تنظيم دوري أصدقاء تاويمة في كرة القدم  رمضان 1437

دورة المرحوم افتاطن محمد .

م. مفتاح

Fb   –  Taouima.hanine

رابط مختصر