الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تجرد رئيسها من صلاحياته بعد زيارته سورية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 28 أبريل 2017 - 10:43 مساءً
الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تجرد رئيسها من صلاحياته بعد زيارته سورية
سلوان سيتي
علنت الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا، الجمعة 28 أبريل، أنها سحبت الثقة من رئيسها الاسباني بيدرو اغرامونت، وجردته من صلاحياته بعدما التقى الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق.

لكن اغرامونت، الذي انتخب رئيسا لهذه الهيئة الاستشارية في يناير 2016 سيبقى بموجب القانون رئيسا للجمعية حتى نهاية ولايته في دجنبر المقبل، لانه “يرفض الاستقالة” ولا تملك الجمعية البرلمانية صلاحية اقالته، على ما أعلنت في بيان.

لكنه لن يتمكن من استخدام صفة رئيس الجمعية البرلمانية في رحلاته الرسمية او تصريحاته العلنية، وفق ما أكد مكتب الجمعية، الذي يجمع رؤساء الكتل السياسية واللجان المختصة ونواب الرئيس الـ20.

ولم يشارك اغرامونت في اجتماع المكتب، كما انه لم يشاهد في قاعة الجمعية البرلمانية في ستراسبورغ، منذ يوم الثلاثاء الماضي.

وأوضح أحد نواب رئيس الجمعية البريطاني روجر غيل أن هذا الاقصاء ضروري لان “معايير الجمعية البرلمانية ومبادئها اهم من اي عضو ومن الضروري الحفاظ على وحدة جمعيتنا”.

وتشكل هذه التقلبات حدثا غير مسبوق في تاريخ المؤسسة التي تجيز لـ324 نائبا من 47 بلدا أوروبيا الاجتماع لمدة اربعة اسابيع سنويا في ستراسبورغ، لبحث ملفات الدفاع عن حقوق الانسان وتعزيز دولة القانون ومكافحة الفساد.

ومع افتتاح الجلسة العامة الربيعية للجمعية، صباح الاثنين الماضي، وجه الكثير من النواب انتقادات لاغرامونت، غالبا بعبارات حادة، بسبب زيارته دمشق في مارس الماضي على متن طائرة وضعتها الحكومة الروسية تحت تصرفه، حيث التقى الرئيس السوري بشار الاسد وسط تركيز إعلامي.

واعتذر السناتور الاسباني، موضحا أثناء “جلسة استماع” خصصت، يوم الثلاثاء الماضي، لهذا الجدل، أنه ضحية “تلاعب” وسائل الاعلام الروسية التي نقلت لقاءه بالاسد، لكنه لم يقنع زملاءه.

رابط مختصر