إهانة المنتخب للمؤسسات المنتخبة .

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 مايو 2017 - 6:32 مساءً
إهانة المنتخب للمؤسسات المنتخبة .

سلوان سيتي

بقلم ذ صالح العبوضي //
مع الاسف الشديد،يوم بعد يوم،ازداد اقتناعا بتلك النظرة الدونية التي يكنها المواطن العادي للمنتخبين الذين يمثلونه في مجالس الجماعات الترابية.
كيف سيثق المواطن العادي في منتخب لا يملك قيم الأخلاق التي تخول للمرء كسب احترام الآخرين.
كيف سيثق المواطن في منتخب لا يملك رؤيا استراتيجية لتنمية جماعته.
كيف يمكن للمواطن التجاوب مع منتخب يفتقد لأسس التواصل الإيجابية .
كيف سيتجاوب المواطن مع مسؤول جماعي فاقد لروح المبادرة .
ما حصل خلال دورة ماي في مجموعة من جماعات الناظور،وما رافقها من بلطجة وعراك بالالسن والأيدي وحتى الاصابع،لدليل قاطع على ضرورة إعادة النظر في المعايير التي تنظم اختيار الأحزاب السياسية لمن يمثل المواطنين في المجالس المنتخبة.وهي فرصة كذلك لكي يعيد المواطن النظر في التصويت على الرجل المناسب وليس الرجل الذي يدفع أكثر.
لست مطمئنا على تطور عجلة التنمية في خضم مستشارين جماعيين تختصر مهمتهم في التوقيع على رخص البناء،والرخص التجارية والتسابق من أجل ابتزاز المواطن حين يلجأ لطلب الخدمات الجماعية .
فاقد الشيء لا يعطيه هو ماينطبق على العواء والهراء والغوغاءية التي طبعت مشوار جلسات المجالس المنتخبة والتي لم تستثن الدكتور والأستاذ والمقاول والرجل والمرأة .
العيب ليس في القوانين التنظيمية للجماعات الترابية ،العيب ليس في نمط الاقتراع،ولا في الصناديق الزجاجية ،بل العيب كل العيب في الأحزاب السياسية التي تلهث وراء الأصوات ،وتهمش الكفاءات، وأشد العيب في المواطن الذي يلهث وراء بيع الأصوات ويموت كل الدهر وسط الهشاشة.
رابط مختصر