أغيثونا… الأطباء يقتلوننا.

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2015 - 1:11 مساءً
أغيثونا… الأطباء يقتلوننا.

سلوان سيتي/بقلم الأديب لخضر التهامي الورياشي

  • مقالي الذي تحدثتُ فيه عن “مساوئ” مستشفى الحسني بالناظور، وكيف أَنَّ الأطباء هناك يُهملون المرضى، ويتلاعبون بمآلِهم، ويضاعفون من أمراضهم وآلامهم… لقي تجاوباً من طرف كثيرٍ من القراء، وشاركوني نفس النظرة، والرأي، والحُكم، واتفقوا جميعاً على أنَّ الساهرين هناك على صحة المرضى مُفسدون، ومجرمون. وهذا الأمرُ يزدادُ، ويتفاقم، ويتكرر مع كثير من الحالات، لذا وجب التدخل للحدِّ من هذه السلوكيات، ورَدْع أولئك الأطباء، ومحاسبتهم، بل ومعاقبتهم. وبما أنَّ الأمر يبدو صعباً؛ لأنَّ المتضررين لا يعرفون كيف.. ولا يجدون آذاناً صاغيةً من الجهات المسؤولة.. ويكتشفون أنَّ هناك علاقات وطيدة بين المفسدين في الجهات؛ إلى درجة أن أولئك الأطباء يعتقدون أنهم “فوق القانون”، وأََنَّ في إمكانهم النجاةَ من “المتابعة القانونية”، أفكِّرُ أن أكتبَ رسالةً إلى صاحب الجلالة، محمد السادس، نصره الله، أكشف فيها عن معاناة رعاياه المرضى في هذا المستشفى، وكيف يلقون المِحنَ والشدائد مع الأطباء والممرضين، الذين يعاملونهم معاملةً سيئةً؛ فإما يهملونهم، أو يبتزونهم، أو يخدعونهم، أو يطلبون منهم الصعب والمستحيل. إلى درجة أنَّ أطباءً يصفون لبعض المرضى أدويَةً يعرفون أنها غير موجودة في المدينة، ويشيرون عليهم أن يقصدوا مدينة مليلية المحتلة. فأي علاج هذا؟… وأي ضمير يشتغل به هؤلاء الأطباء؟

رابط مختصر